(1)
التطلع علي الأمور من خارجها يعطيك فرصه لمراقبتها غير أن تكون مغمورا فيها لأخمص قدميك ..
حقيقة علميه تأكدت بعد أحداث مكتب الإرشاد .
كنت بعيدا أراقب التعليقات التي تهطل كالمطر علي الفيس بوك وتويتر ..بين شامت و”شاتم ” ومدافع أعمي ..!
تعليقات تضحكني أحيانا وتصدمني أحيانا أخرى ..
بين أخ كان ينفي إنتسابه للجماعه ، وفجأة أصبح فردا فيها ناقدا وباكيا علي آداء جماعت”ه” المتدهور .!
وآخر ” هو أخ أيضا ” ملقيا تعليق هنا وهناك بشماتة ” الضرة في ضرتها ” آه والله ، هكذا أحسست ..!
وأما النوع الثالث ، فأخ يدافع عن الجماعه وكأنها ملاك طاهر برىء نزل من السماء لتوه ..!
سيقول البعض ” وما المراد منا أن نفعله مادامت ” الشماته ، ولا الشتيمة ولا الدفاع ” يعجبني ..
أنا لا أعلم مالذي يجب علينا نحن ” مايطلق علينا قواعد ” أن نفعله ..
ولكن الذي فعلته أنا … أنني لم أتكلم ، ولم أبكي علي إنهيار الجماعه ، ولم أصرخ فرحا وتشجيعا لروح الإخوة التي تسود الإنتخابات ، لم أخدع نفسي وأوهمها أنني أعرف مايجرى …أنا لا أعرفه ، سواء كان خطأ إدارى أو خطأ فني أو أي خطأ آخر ..
الذي فعلته أنا أن جلست في بيتي ، ” تلكفت في البطانيه ” وجلست أتابع بصمت وأقرأ وأعمل وأعمل وأعمل …..وفقط .!
وإعتبرتها عبادة في ساعة ” هرج ” وماحدث كان هرج ، بالنسبه لجماعة ” ربانيه ” ..
(2)
في الأيام السابقه أصبحت أكثر تصالحا مع ذاتي ، ورضا عن حالى ” بقدر معين ” ، فخرا بنفسي ..
أحاول أن أستغل كل لحظه من وقتي لأفعل ماأرغب فيه أنا …أنا وفقط ..!
وهو شعور رائع 
ربما أكثر من رائع بكثير ..!
جربوه
(3)
يهل العام جديدا علينا ..
ويهل عليهم ، بقسوة وضنك العيش ..
لا يطلبون من أي أحد أي شيء …إلا أن يتركوهم يعيشون …لا يقتلوهم ويحاصروهم ويخنقوا عليهم فيموتون موتا ً
لم يكتفوا بأن يحاصروهم بل وشرعوا في حصار ممتد إلي تحت الأرض ، ليقطعوا عنهم حتي الأنفاق التي كانت تقطر لغزة أقل القليل من إحتياجاتها ..
اللهم إنا نبرأ إليك مما يفعلون ..
اللهم فرج عليهم بفرج من عندك ، وإنصرهم نصرا معجزا ،مؤزرا ..
يارب وإجعلنا جنودا تحت رايتك في جيش هم قادته ..
آمين ..
هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.