يوليو
03
في 03-07-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

في ذلك اليوم قلقت طوال الليل بلا سبب وعندما تمكنت من النوم أخيرا أتتني رساله قصيرة … “ وفاة الدكتور عبد الوهاب المسيري “ شعرت أن قلبي إنشق …وانا في الحقيقه لم أحزن مثل هذا الحزن الا لوفاة إثنين الدكتور عبد الوهاب والأستاذ مجدي مهنا …ولم أبكي إلا لوفاتهما ..

الدكتور المسيري لم يكن “ دكتورا “ بل كان أستاذا معلما مثقفا فيلسوفا …لم تكن حياته تمضي إعتباطا …كأي حياة ، بل كانت حياته تسير نحو هدف معين ، هدف كبير ، كان كل مايدور حوله يقع تحت المرصد …مرصد عينيه وعقله يحلل ويكتب …لم يكتب فقط الموسوعه بل يكتب في كل شيء يقابله ..

كتابه “ رحلتي الفكرية “ والذي أقرأه للمرة الثانيه …هو عبارة عن موسوعه ثانيه بعد موسوعة الصهيونية ..كتاب لا يسعك وأنت تقرأه إلا أن تقرأ كل فقره علي حدة ..تغلق الكتاب وتتأمل طويلا في ما كتب …

كان متأملا ً ..يتأمل حتي في عدد المرات التي يخرج بها صندوق القمامة “ أعزكم الله “ لخارج منزله …كان يتأمل في التعاملات والفروق بين نسقين للحياه ..نسق غربي وآخر شرقي .

حربه ضد المؤسسات – أو لنقل جهاده : ) -  ، علمني عن ساعات الصفا التي أقضيها وحيده …تصفو نفسي مع نفسي ..، عن الإثنية والثنائية والواحدية ..

الدكتور المسيري علمني أن الذاكرة الضعيفه ليست مأساة ..فهو ينسي وثيقة سرية عن الأسلحة النووية علي كرسي في الجامعه ، وعلمني ان السعادة يصنعها الإنسان بداخله وأن النزعات الشرائية والإستهلاكية تخفض من قيمة الإنسان “ كإنسان “ …الدكتور المسيري لم يكن مجرد شخص أو مجرد مثقف ….الدكتور المسيري كان إنسان …وكان عظيما ً ..

يتحدث عن زوجته فأعجب به وبها بطريقة سرمدية لا نهائية …يتحدث عنها وعن كيانها …عن رفضه للتدخل في حياتها وعن مراقبته لتحولاتها علي مدي السنين بصورة نقدية فلسفيه – بطبيعة الحال -  ، عن علاقته بها وساعات الصفا ..وغيرها ..

أذكر صورته وعلي وجه تنحفر معالم الألم والإصرار في وقت واحد عندما كان يُضرب في مظاهره لكفاية …..وأتألم له ..

إلتقيت بالدكتور المسيري مرتين ..مرة في لقاء عام في جامعة القاهره وكان قد بلغ به المرض مبلغه ولم يكن صوته حتي واضحا في الميكروفون …المرة الأخري كانت في  لقاء شبه خاص – ولكن كان الإزدحام -  شعرت بالملل والآن أنا هاهنا أرثيه وأنعيه أتمني لو كنت قد صبرت قليلا ووقفت لحظات أنتظره حتي ينهي من كان يحدثهم لأظفر منه بكلمات …

أنهيها بكلمات لمحمود درويش يقول فيها …

“ أثر الفراشه لا يري …أثر الفراشه لايزول .. “

أيتها الفراشه الملونه الجميلة …وداعا …ولكن …إلي لقاء قريب …جدا .

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
يونيو
30
في 30-06-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

في الميكروباص تنسل من السماعات عالية الفولتات صوت الشيخه الجليلة التي لا أعرف إسمها صادحه – عيااااااانااااا تعباااااناااااا – وأتسائل أنا في نفسي عن سر التعب والعيا الذي يجعلها تصرخ كطفل صغير يسلخونه حيا ً ؟؟!  …وهل يستلزم التعب والعيا كل هذا الصراخ الغير مجدي …الذي بالتأكيد لن يجدي شيئا ً وبالتأكيد لن يخفف من آلام الآنسة الصارخه شيئا ً ..ولكن ماأعرفه أنه سيزيد من آلامنا نحن المساكين المضطرون لإستخدام الميكروباصات ونخرج من المكيروباصات “ عيانين وتعبانين “ ..

هذه الأغاني وأشباهها إنما تمثل نقلة مازوخيه لأرواح المستمعين ..حب تعذيب الذات فن لا يجيده إلا منتجي هذه الأغاني …أتخيلهم يجلسون في ليلة ظلماء تعوي فيها الذئاب – أكيد المنطقة اللي هما فيها فيها ذئاب وأكلة لحوم بشر كمان – يخططون علي ضوء الشموع الأغنية القادمة التي سيشنفون بها آذان السجناء والمعذبين …يخرج المؤلفين بالكلمات الراقيه شديدة الرقي لدرجة أننا لا نفقهها ..يلحنون …ويخرج لنا العمل المتكامل …وآه آه من عذاب الروح ..

هذه الأغاني هي إبداع …نعم إبداع ، إبداع متكامل الأركان …فيه الجده والحداثة وروح العصر والقدرة علي التماشي مع الأماكن …فهي تعمل في الميكروباصات والتاكسيات وحتي “ التكاتك “ الموطن الأصلي للأغاني المازوخيه إياها ..

الأغنية – خالدة الذكر – للمغنية المجهولة – وماشاكلها - تصيبيني بحالة من إنسحاب الروح المفاجيء والهبوط في الضغط – أو إنخفاضه علي حسب الحالة الصحية – أتسائل في نفسي إن كان الله سيعذبني لأني أهمل في حق نفسي ولا أعمل بالآية الكريمة “ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة “ أم أن الله سيدخلني الجنة – راكبة برق – لأني من الصابرين ؟

الله أعلم ..

انشغلت الأيام الفائته فعذرا للغيبة ..

يوم 3-7 هو يوم وفاة الدكتور عبد الوهاب المسيري وسأقوم بكتابة تدوينة عنه إن شاء الله ..

يوم 11-7 هو يوم مجزرة سربرينيتسا …أدعوكم للكتابة حولها ، سأكتب أنا الأخري إن شاء الله ..

:) دمتم بود ..

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
يونيو
17
في 17-06-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

صديقة لي تدعي شهيده أو – منار- …

ربما لا أستطيع الحديث عنها كثيرا ..!! لكن يكفي أن أقول أني أفكر أحيانا في شيء ، لتترجمه هي لي عبر الهاتف أو الماسنجر حكما وأقولا …

لن أطيل الحديث عنها …لكن ربما هي أرواح يقدر الله لها الإلتقاء لان ماتعارف منها “ إئتلف “ وقد إتلفنا …

كتبت منار علي مدونتها مقالا عن شيء ما …كنت أفكر فيه قبل أن ترسل لي رابطا به …ظللت أكثر من ثلاثة ساعات أفكر فيه ..كتبت ورقا وقطعته ، كتبت علي جهازي ومسحته … وخرجت من هذه الجلسة بحالة إكتئابيه طويلة المفعول والمدي ..وكتبت منار ….ولكنها عبرت  :)  …

اترككم مع ماكتبته منار …

 

عندما تفكر في المبادئ ، في أصل الحياة ، في نهاية الوجود ، في فك شفرة وجودك - وهي في الحقيقة ليست شفرة اطلاقا -، في دربك الذي أفاض اليه حالك ، في اختياراتك ، فيما واجهته الى الان من احداث وكيف واجهتها او هربت منها او حتى حللتها بسهوله او استسلمت لصعوبتها فتركت فيك ندبة تذكرك دوما انها انتصرت عليك ،،
في محطاتك الأكثر أهمية ، ما وصلت اليه ، ما تعتبره انجازا ، ما ندمت عليه ، كم عام مر عليك ، علام تبحث الى الآن ، ما هي غايتك الحقيقية التي تسعى خلفها .. ما الشيء الذي يهمك ، يتعبك ، تحبه ، تكرهه ..
كلها امور تتشابك في لوحة تسمى حياتـ"ك" لم يتدخل في رسمها سوى ريشتـ"ك" انت فقط .. ولعل هذا اسوأ حقيقة تكتشفها .. بعدما تعطي نفسك احيانا العذر ان للاخرين دور في بعض المعطفات والقرارت والاختيارات " السيئة " طبعا لان الجيدة لن تبحث عن عذر لأجلها ..
عندما تسرح بخيالك محاولا استكشاف مستقبلك وعلى أي وضع سيكون .. دقيقتك القادمة ، شهرك القادم ربما .. عائلتك اولادك ، انجازاتك ، حالتك النفسية بعد بضع أعوام .. أي الاشياء ستظل على قائمة اهتمامتك ، ايها سيزول .. ماذا سيستجد .. جدير بالذكر انك ستفكر ايضا أي الاشياء القادمة ستكون أسيرا لها .. لأن الحقيقة التي ستكتشفها بمرور الوقت انك كلما عشت أكثر فثمة الكثير يقيدك اكثر .. وكلما استسلمت له على اساس كونه نمطا من انماط حياتك وعليك التعامل معه .. فسيشد وثاقك أكثر وأكثر …
هذا ما يشبه تماما النظرة في عيون العجائز بعدما شعروا ان اختياراتهم السابقة تقيد حياتهم الان ولا يمكنهم ان يغيروا نتائجها بسهولة .. هم مقيدين بعائلة كان بأيديهم منذ البداية ان يختاروا طرفها الثاني بشكل أكثر حكمة كيلا يندموا ، أن يختاروا نهجا اكثر صحةً لتربية نشئهم ، ان يختاروا حياةً اكثر جدية كيلا يواجهوا شظف العيش بسبب سوء اتخاذ القرار الذي ترتب عليه مستقبلهم المعيشي .. ينظرون للشباب بغبطة شديدة .. لأنهم لا يزالون يمكلون فرصة تشكيل الأرض التي تسمى العمر .. يقسموها كما يشاؤون .. يعمروها كما يشاؤون ..
لطالما سرحت كثيرا في نظرة الشيخ أحمد ياسين .. لا أظن ان هذا رجل يأسره شيء أو يقيده من أغلال الأرض شيء .. رغم أنه عاش فيها بكل ما فيها أولاد زواج قضية وفكرة أصحاب وخلان ، واجه كل شيء فرحا وحزنا ضيقا وفرجا ، اعداء ومنافقين أغبياء واذكياء ، دولاً أو حتى أفراد .. ومع ذلك لا تشعر ان الدنيا أرغمته ولا أسرته .. بل أسرها وارغمها ومكثت تحت قدمه .. وقاد
لا أظنه أفتقد منها شيئا بعدما رحل الى ربه ..ربما سيفقتد ان ينضم اليه من أحبهم ويعلم منهم استحقاق الخير والجزاء الحسن ، بينما كل شيء افقتده .. هو دائما كان ينظر للسماء .. وأمثاله لا يحق لهم ان ينظروا الا للسماء .. فالأرض لا تليق بهم
موجات التفكير هذه شيء متعب ومسلي بنفس الوقت .. تأمليّ جميل .. لكنه كالعادة يفضي بك لنتيجة معتادة من تأنيب وعتاب
تقف على أعتاب الذاكرة بعدما عصفت بها لتخبرك أنك جئت وستمر بما تمر به وستمضي .. شيئان فقط يمكنك ان تكترث لهما
اولها كيف ستكون لوحتك عندما تسلمها لمن أعطاك إياها بيضاء نقية .. على ماذا تحب ان تكون عليه
أما ثانيها وهو الأهم .. ان كل ما سيصاحبك في الدنيا وكل ما ستمر به وكل ما تعيشه وكل ما تشعره .. كل شيء ..كل شيء .. سيفضي الى فناء .. كل شيء ينتهي حتى لو كنت وما فارقته على قيد الحياة .. كل شيء سيتحول يوما ما الى بطاقة ذاكرة
شيء واحد فقط يبقى معك ..شيء واحد هو حقيقة كونك المجرد الذي لا يحتوي سواك وهو فقط .. الله
الامر ليس دينيا .. بل هو حقيقة كونية .. قد لا يدركها الا من شاب منهم الرأس .. اما الشباب فغالبا ما يعتبرون هذا وعظا .. او شيئا من هذا القبيل ..
لا يفسر الكثيرين الحيرة التي تنتابهم .. غرقهم حد الثمالة في الدنيا ودروبها ،اختناقهم منها ومما فيها - لا اقصد الاكتئاب بالمناسبة - ، يمكنك ان تعيش بنفس القدر من الغرق والانشغال والعمل لكن بفارق انك تملك زمام الأمر .. لا تشعر ان شيئا ما فوقك ، لا تشعر ان شيئا ما يهزمك او يملكك .. لأنك تعلم المعادلة البسيطة .. لا مالك الا الله .. كل ما دون ذلك أشياء تتغير من أماكنها بتغير الظروف والمسببات .. كل ما عليك ان تتعامل معه بثقة وذكاء ليس إلا .. وتوكل على قيوم السماوات والأرض ..
وتأكد حينها أنه مهما فعلت ومهما حصل ومهام قررت او كان اختيارك لن تنظر للوراء وأنت تشعر بندم على ما قدمت .. لأنك حققت شروط المعادلة التي تفضي لنتيجه " أمره كله له خير " ..
رغم كل ما سبق .. لا زلت أشعر انه ليس إلا فلسفة فارغة لا داعي لها .. لا أقصد المعنى .. لا أدري ، ربما اقصد اني لا احب الكلام عن المبادئ .. لان الكلام يسفه منها احيانا او يجعلها اكثر سطحية مما هي عليه حقيقةً .. لكن تبقى الحقيقة الفعلية .. أن هكذا أمر لا يُختزل في بعض حروف او اسلوب كتابة ركيك او بعض التشدقات ..
على كلٍ .. هكذا فتحت الصفحة وهذا ما كُتب ..
أقلكم حاجه !! .. لا تكترثوا بما قرأتم اعلاه .. تخاريف والله ، أراحكم الله من مثل ذلك

- إنتهي – ..

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
يونيو
14
في 14-06-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

البقاء لله …إلي رحمة الله د/ فتحي يكن ..

تنسال الدموع بين الجفون فنعجز عن الرثاء …ويكلل القلب الاسي ..

تمنيت لو ألقاء فأقبل يداه ولكنه كان قضاء الله وقدره أسرع وأرحم وأوسع ..

بكيته حزنا وأسي ..رضينا يارب بقضائك …فأخرج لهذه الأمة من بيننا من يعوض فقد قادتها ، وناصريها ومفكريها ، يارب فإجعل من بيننا من هم للحق ناصرين وبشرعيتك عاملين وللوائك حاملين ..

يارب فإجعلنا خير خلف لخير سلف …

اللهم فإجعلنا من جندك في الأرض …وإجعلنا من خلص عبيدك وقادة دعوتك

آمين ..

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
يونيو
12
في 12-06-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

أحد أقربائي في الجامعة ..جالسا ً يحكي لي ولأمي بطولاته ويحكي وهو عائد من الإمتحان في ميكروباص لتقابلهم لجنة مرورية لينزله  “ عسكري “ من الباص ويناديه “ للباشا الكبير “  – كان قريبي ملتحيا من باب الروشنة لا أكثر – ولحظه البائس كانت بجواره فتاة منتقبة ..

دار حوار بين قريبي وبين “ الباشا الكبير “ أو اللواء ..

- “ إنت مين ياله ؟ “

-“ فلان ياباشا “

- “ ولا .. إنت ماشي مع جماعات ,سلف ,إخوان ,أي حاجه ؟؟ “

يخرج السلسلة الفضية المدلاة من رقبته والمكتوب فيها إسم “ الجيرل فريند بتاعته “ ليبرهن  “ للباشا الكبير “ أنه “ عيل صايع “ و” ضايع “ وأنه مستقيم و” عمره مايمشي مشي بطال “

- “ الولية دي مراتك ؟؟ “

- “ لاياباشا أنا مش متجوز “

- “ طب إمشي من قدامي “

هكذا كان التعامل …قمة في عدم الإحترام وتجاهل لإنسانية مخلوق بشري إنساني كائن أمام “ الباشا الكبير “ ..

الذي أغاظني ليس طريقة تعامل “ الباشا “ مع قريبي ..الذي أغاظني تعامل “ قريبي” مع الباشا الكبير …لأن قريبي هذا “ عامل نفسه 7 رجاله في بعض “ ينتظر أن تمر من جواره ذبابه ليقتلها ويثبت أنه رجل ..

أحلي شيء في حياته هي مشكلة يَضرِب ويُضرب فيها ..

الذي أغاظني أنه يحكي الموقف بلا خجل ..لا يشعر أن كرامته إنتهكت عندما ينزله الضابط من الميكروباص ويسحب بطاقته ليفحصها ويتعدي عليه لفظيا بهذه الطريقة وبذلك الأسلوب ..ويسأله عن انتماؤه الفكري ..!!!

الذي أزعجني أنه يبرر لنفسه أنه “ عيل وجبان وخواف “ مادامت المصلحه تقتضي ذلك ..!!

أما الذي أماتني فهو قوله .. “ كرامتي تحت الجزمة لو هتبهدل ..!!! “

بالمناسبة …قريبي اللطيف في كلية “ حقــــــوق “ أو “ حــرووق” 

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
يونيو
08
في 08-06-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

توجد جمعية خيرية في مدينتنا تسمي الجمعية العلمية ، ومن أحد مشاريع هذه الجمعية هو باص لتوصيل طلاب الجامعة من امام الكليات الخاصه بهم إلي حيث أماكن سكناهم الأصلية …

إشتركت به لفترة ثم تركته لعدم توافق مواعيدي معه ، ومنذ عدة أيام كان الباص موجود في محيط الجامعة ولم يكن مزدحما ً حيث كان الوقت متأخرا ً جدا ً وهكذا ركبته أنا وإبنة عمي وبعد أن ركبنا وجدنا مساعد السائق يقول أن هناك أفراد بإشتراكات وإذا لم تكفي الأماكن سيقوم بتنظيم الأماكن بحيث تجلس الفتيات كل ثلاثة علي كرسيين ،، وعلي الفور أخبرته إني لن أستطيع تحمل ذلك ولو حدث سأهبط من الباص وأتوجه إلي حيث الموقف الطبيعي للسيارات …

رفض الرجل مشكورا نزولي ، وبالفعل إمتلأ الباص عن آخره وفرغت الأماكن وظلت بعض الفتيات بدون أماكن ، وهنا جاء لي وطلب مني أن أجلس بالخلف كثلاثة فتيات …رفضت وطلبت منه النزول …فأصر علي بقائي ، أحرجت منه وظللت بالباص حتي وصلت لمرحلة الإنفجار ، صممت علي إيقاف الباص والنزول منه ، ونزلت بالفعل …وبعد ذلك وجدت إبنة عمي تركض ورائي ، هبطت هي الأخري علي الرغم من وجود مكان لها ..!!

هنا أوقف السائق الباص ونزل من ورائي وأقسم علي أن أصعد مرة أخري للباص بعد أن قام بإيقاف عدد من الشباب وأجلسني مكانهم

وإنهالت علي أم رأسي التعليقات السخيفة والتافهة من أشخاص لا يحترمون ذاتهم ولا يعرفون أقل حقوقهم ..

الحقيقة أن بعد هذا الموقف عرفت لماذا لا يحترمنا رجال الشرطة ، لوماذا يرتكبون أعظم الجرائم …لسبب بسيط أننا لا نحترم أنفسنا ..

لا أعرف مالذي يجب أن أقوله ولكن الذي أعرفه أنني إنسان – وإنسان للرجل والمرأة بدون إضافة أداة التأنيث – إنسان من أقل حقوقه أن يحترم ذاته …وألا يعامل كالحيوانات ..يحشر في هذا الباص أو ذاك مع باقي القطيع ..!!

الحقيقة أشعر بالتقزز من هذا المنظر أو أن أتخيل نفسي كذلك …أنا لا أطيق الزحام ، فضلا عن أكون بداخله ، لا أطيق أن يقترب مني أحد متجاوزا ً مساحته الشخصية المفروضة عليه ..

أكرر هذا الموقف كثيرا ً لدرجة أن السائقين يعرفون شروطي للركوب ويحترمونها ..لأني من فرضتها عليهم وهم عليهم إحترامها …نحن من نقرر كيف يكون تعامل الآخرين معنا ، ونحن أيضا ً من نقرر كيف نحفظ كرامتنا وكرامة أجسادنا ..

أدعوكم للحفاظ علي كرامتكم …أدعوكم لتقزز و " القرف " من الزحام ، وقلة النظام ، والهرجلة ، والبلطجة …

أدعوكم للثورة علي كل وضع خطأ حتي يعتاد الآخرون علي الوضع الصحيح لا علي الوضع الخطأ ..!!

أنتم تصنعون كرامتكم وكرامتكم تصنعكم ….

( ملحوظة / البوست قديم تذكرته عقب ماسمعته من أحد أقربائي في موقف بتعلق بالكرامة ويمس كرامته – يسحقها بمعني أصح – أذكره لكم لاحقا ً .. )

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
مايو
21
في 21-05-2009
تحت تصنيف (مذكرات نبته) بواسطة أروى الطويل

أعتذر لغيابي …

وأغيب عدة أيام أو أسابيع أخري لظروف خاصه …

من ضمنها الإمتحانات ، فساذ شاحن اللاب توب وعدم عثوري علي شاحن يناسب لاب توبي ، وظروف صحية وأشياء أخري ..

إكتشفت أن الحياة بدون تكنولوجيا مكثفه ستسير بهدوء ولن تتوقف :) درس إكتشفته بعد تحول اللاب لقطعة حجرية صماء ..

أسألكم الدعاء لي كثيرا ً ..

سأعود إن شاء الله بثوب جديد ، وشكل آخر ..

من فضلكم تابعوني عبر ملقمات ال Rss  حفاظاً علي وقتكم ..

أشكركم جميعا  :)

(f)

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
مايو
15
في 15-05-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

ايه يابلاد غريبة …عدوة ولا حبيبة ؟؟

في الليل تصحي عيونك ونجومك مش قريبة ..

بلاد مااعرفش ناسها …ولا عارفاني بيبانها …وماليش شبر في اساسها …

ولا طوبة في حيطانها …

وخطاويا غريبة ..

عالم رايحه وجايه ..وايه آخر الحكايه …

وانا ايه رماني …ياخطاويا الغريبة …

دنيا ولا متاهه …دايرة وبندور وراها …

في صبحها ومساها …آهه وراها آهه …

ياخطاويا الغريبة …

——

قد يكون غريبا ان يكون لك حلم آخر …مختلف ..

الأغرب أن يصروا علي إنتزاع أحلامك …ليقولبوها كما يريدون هم ….

قد يكون من الصعب ان تحلم حلما وتحققه …

الأصعب أن يحاول البعض قتله …

ماذا أقول …

لا أملك إلا أن أقول …

“ كوني فتاة …لا يعني أن أُسلب فكرتي …ليرضي البعض عني …هذا البعض هو نفسه الذي يعيب علي الفتيات أنهن بلا طموحات ..بلا أحلام …بلا أهداف “

أكره الإزدواجيه …بشده ..

أكره النفاق ..

أنا أروي ..أنا كما أنا ..

كما خلقني الله سأكون …

وكما فهمت فلديني سأعمل ..

في أي مكان ..في أي وقت …في أي جو ..

سأحقق حلمي ..بإذن الله ..

ولو كرهه البعض ..

—–

يارب كما منحتني قلبين ..يسميان “ أبي وأمي “ …فقدرني علي شكر نعمتك ..وأعني علي شكرهما وبرهما …

يارب كما منحتني فرصه الفهم …فأعني علي فرصه تحقيق الفهم ..

يارب كما منحت(نا) قدرة علي الحلم …فإجعلنا نملك إرادة لتحقيق الحلم ..

يارب كما منتحنا الجسد ..فإمنح هذا الجسد قوة وقدرة للعمل علي طاعتك ونصرتك

يارب كما منحتنا الروح ..فإمنحنا صفائها ونقائها …لتعبدك حق عبادتك ..

آمييين …

 

—-

ماهذا ؟؟

قلب وعقل وجسد مثقلين …

:)

وفقط ..!!

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!
مايو
08
في 08-05-2009
تحت تصنيف (عام) بواسطة أروى الطويل

 

 

هذه الأنشودة لي معها ( ومع المهرجان عموما ً ) ذكريات جميلة ..

عندما شاهدت هذا المهرجان لأول مرة كنت مازلت في الصف الأول الإبتدائي وكان لي وقتها حس إسلامي قوي ( ومازلت ) فكنت أفخر كثيرا ً بأني مسلمة ، وكنت أصر أن فلسطين والشيشان وأفغانستان والبوسنة والهرسك هي بلدي ، ولم أكن قد إعترفت بمصر كبلد لدي :)  ، وظللت خمسة سنوات من عمري تقريباً يسيطر علي هوس الجهاد في سبيل الله – وليس أي جهاد بل جهاد البندقية :) – وهكذا سيطرت علي أحلام الجهاد والإستشهاد ، وكيف أني سأحارب وأختبأ ، وعلي الرغم من كل هذه الأحلام لم تتضمن أحلامي أن أقتل أحدا ً بل كانت مقتصرة علي الأسر أو أن أقتل أنا ..

وعلي الرغم من صغر سني وقتها إلا أني خضت ملاحم قتالية هائلة في البوسنة والهرسك ، وفي الشيشان ، زرت أفغانستان ، ومشيت علي تراب الأقصي وصليت فيه وحررته بالفعل وكل ذلك في ( أحلامي الجميلة :) ) ، أنقذت أطفالا ً كُثر ، وحررت نساء من الأسر ، بل وفديت بعض قادة المقاومة بنفسي ..

ونظرا ً لظروف تربيتي في بلد يهتم أصلا بالنزعه الإسلامية ، فكانت الحفلات الإنشادية تقام لدعم المقاومة هنا وهناك ، وكانت الصناديق الإغاثية تغزو مدارسنا وكنا نتباري في من يدفع أكثر لصندوق الإغاثه هذا أو ذاك .. كانت أياما ً رائعه ..

شاهدت هذا الفيديو منذ أيام علي اليوتيوب ..

أذكر أني شاهدته للمرة الأولي فإنفعلت معه كثيرا ً ، فكنت أشغل شريط الفيديو وأقف فوق الكرسي ..وأردد تماما كما ينشدون هم … ظللت علي هذا الحال فترة من الزمن ولكن وجدت أن الأمر لا يكفي ، فهم مثلا يرتدون حجاب أبيض ولم أكن وقتها قد إرتديت الحجاب ..يرتدون جيب طويل وكان الجيب الخاص بي لا يصل إلي الركبة حتي وهكذا قررت أن أتقمص الشخصيات تماما ..أمسكت إحدي شرائط الستان البيضاء الخاصه بالشعر أساسا وألفها حول رأسي وأقف أمام المرآة وأقول “ تخيلي إن دا حجاب أبيض  ، دا إيه ؟؟ حجاب أبيض .!!  ، دا إيه ؟؟ حجاب أبيض!!   “  :)

وياويل من يسألني  “ إنتي عامله كدا ليه ..” ..

وفي يوم كنت منفعلة تماما مع الإنشاد الجهادي وأنا أصرخ في الشعب كيف يرضي المخيم وعندما وصلت “  لتعالَ خذ مكاني فقد عزمت الرحيل “  صرخ أخي من خلفي  “ عاااااااااااااااااا “ ، سقطت من علي الكرسي ، كسرت يدي ، نزف أنفي ، وأمضيت وقتا ً لا بأس به طريحة الفراش ..

من وقتها كففت عن إعتلاء الكراسي وتقمص الشخصيات ، لأني غالبا سأسقط في فخ الواقع الذي سيكسر يدي :)

عرفت أني يمكنني أن أجاهد يطريقتي ، فلا يجب علي أن أنشد أو أن أرتدي حجاب أبيض مثل المنشدات أو أرتدي جيب طويل …

ويكفيني أن أقف علي الأرض وأردد ما يحلو لي …

المشكلة الآن …أني حررت كل البلاد الإسلامية ، وأخشي عما قريب أني سأصل لواشنطن دي سي لأحررها هي الأخري :)

أحتاج لـ “ جردل ماء مثلج “ لأستيقظ من أفلامي …عفوا ً أحلامي .. :)

هذه الروابط خاصة بمشاركة ما تقرأه مع من تريد عبر المفضلات الاجتماعية.
  • bodytext
  • del.icio.us
  • Facebook
  • TwitThis
  • Google
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • اطبع المقال!